عبد الرحمن حسن محمود

51

من ائمة الموحدين الإمام محيي الدين بن عربي

وما هو السمو في هذا التعبير ؟ ؟ . وهل هذا كلام القمم الشوامخ ، الذي يفهم العاجزون أمثالي من أهل الظاهر ، ودارسى الشريعة ، كما يقول أصحابك ؟ ؟ ؟ إنه مستوى أسوأ من الماسونية انتهى ما أردناه من مقالة الطويل : والواقع أن المقال نفسه ، ما فيه رائحة للعلم ، إلّا أنه نسب نفسه إلى العلم بالشريعة ، وهذا شئ لا نثبته له ولا ننفيه أيضا وتناول الرجل بالغمز واللمز ، وهذا هو علمهم الذي يجيدونه حثا ، ولنقدر أنه هو المدافع الحقيقي عن دين اللّه وشريعته وأنه القائم على تطهير عقائد الناس من الرجس والهوس ، فما باله هو يقع فيما يحذر منه شر وقوع . نشرت مجلة « الهدى النبوي » التي تصدرها جماعة « دعوة الحق » التي يرأسها السيد رزق الطويل عميد كلية الدراسات الإسلامية » في عددها الصادر يوم 5 شوال سنة 1404 ه / 5 يوليو سنة 1984 م مقالا لأحمد صبحي منصور « عميد البهائية في مصر » آنذاك ، جاء فيه ، ما نصه : « ثم انتهى الوحي نزولا ، ثم مات الرسول الخاتم عليه السلام ، ونحن لا نعرف إلى أىّ حد طبق الرسول الخاتم أوامر ربه . وأحمد صبحي منصور الصديق الحميم الذي نشر كل أفكار البهائية عن طريق المجلة الغراء : « الهدى النبوي » . فإذا كان أحمد صبحي منصور شاكا في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هل تم الرسالة أولا فلا ينشر له هذا الكلام إلّا شاكّ مثله ، وإلّا فلم نشر له كلامه في مجلته ؟ ؟ ؟ على أن الذي يصدر نفسه ل « دعوة الحق » يجب عليه أن يكون هو نفسه متلبسا بدعوة الحق فعلا ، وإلا - فعلى الأقل يجب عليه أن يخرس لسانه حتى يصلح نفسه ، فإذا انتهى من إصلاح نفسه هو ، فله أنه يقول - عن طريق الحق - ما يقول :