عبد الرحمن حسن محمود

52

من ائمة الموحدين الإمام محيي الدين بن عربي

يقول اللّه تبارك وتعالى : ( قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ ، وَأَبْناؤُكُمْ ، وَإِخْوانُكُمْ ، وَأَزْواجُكُمْ ، وَعَشِيرَتُكُمْ ، وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها ، وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها ، وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ) إلخ الآية 24 من سورة التوبة . أما عن أحمد صبحي منصور هذا فقد كان أستاذا في كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - ثم فصل منها بقرار مبنى على أنه فاسد العقيدة كافر ، لا يؤمن بالإسلام ، وإن كان اسمه أحمد . لأنه بهائى العقيدة . وقد نشرت الأخبار الصادرة يوم الأحد 4 شوال سنة 1410 ه 29 / 4 / 1990 م ما يفيد ذلك ، فقالت : « هيئة المفوضين تؤيد فصل مدرس بالأزهر يهاجم الأنبياء . . أيدت هيئة مفوضى الدولة فصل مدرس بجامعة الأزهر أصدر كتاب يهاجم فيه الأنبياء والرسل وينزع عنهم العصمة . قرر المستشار عبد الفتاح صقر رئيس هيئة المفوضين : إحالة التقرير إلى المحكمة الإدارية العليا التي تنظر القضية . كان مجلس التأديب بجامعة الأزهر قد قرر عزل الدكتر « أحمد صبحي منصور » المدرس بكلية اللغة العربية بالقاهرة من وظيفته - مع الاحتفاظ بالمعاش أو المكافئة واتهمه بإصدار كتاب بعنوان : « الأنبياء في القرآن الكريم » هاجم فيه الأنبياء وتناولهم بألفاظ لا تليق بمقامهم ، كما ينكر الشفاعة ، وعصمة الأنبياء ، وتحامل عليهم بما يمس العقيدة . وقد انتهى إلى ذلك جموع العلماء الذين قرءوا الكتاب بناء على تكليف رئيس جامعة الأزهر . قال مفوض الدولة « محمد حاتم عامر » إن عزل هذا المدرس يتفق مع الدستور والقانون ، حيث صدر منه فعل يزرى بشرف عضوية هيئة التدريس ، ويتعارض مع حقائق الإسلام ، وافترى على الدين والرسول ، فخرج بآرائه المزعومة من