الشيخ قاسم الطهراني

85

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

محمد باب الشيرازي وظهرت جلية فيه نتائج عدم وجود أستاذ للشيخ أحمد في الحكمة والسير والسلوك وذلك في هالة من التخبطات العقلية والأفكار الخاطئة والشيطانية فظهرت منه ادعاءات باطلة مخالفة للواقع . . . بالقدر الذي جعل في مدة قصيرة أرضية التشيع وبلاد إيران ملوثة بالفساد فعمت الفتنة وتصاعد الاضطراب وسفكت الدماء . . . لقد كان صاحب الروضات لا يزال بعد على قيد الحياة حين ظهرت آثار عرفان الشيخ أحمد الأحسائي وعمت في إيران فتنة البابية والبهائية بالشكل الذي نرى معه أن ذلك الإمتداح والثناء تبدل إلى تكذيب فلقد وصف بنفسه عند ترجمته للشيخ حافظ رجب البرسي ، الشيخ أحمد الأحسائي بأنه كان العلوج الثلاثة الذين قاموا بعد عيسى عليه السلام بتبديل مذهبه وتغييره . . .