الشيخ قاسم الطهراني
86
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
وقال في ذيل عنوان : « محي الدين ابن عربي وجميع العرفاء يقفون في قطب يعاكس قطب الشيخية والحشوية وبعض الأخباريين » : يقول محي الدين ابن عربي وجميع العرفاء بالله أن معرفة الله ممكنة للإنسان وإن مقام الإنسان ودرجته وشخصيته هي التي تستطيع طي هذا الدرب ونيل لقاء المحبوب كما أن لقاءه تعالى هو الفناء في ذاته لأن عدم الفناء والمحوفيه يعني عدم حصول معرفته إما في حال تحقق الفناء فليس هناك غير الله شئ باق ليعرف الله وآنذاك فإن الله سبحانه هو الذي يعرف نفسه . ويقول الشيخية : إن معرفة الحق تعالى أمر محال مما هو ممكن معرفة أسمائه وصفاته وذلك مختص بالكاملين من الناس لا لجميعهم وعليه فإن اسم الرازق والخالق والمحيي والمميت والسميع والبصير والعليم والقادر والحي وما ينشأ منها هي حقيقة الأئمة المعصومين عليهم السلام والذين هم في مقام غير