الشيخ قاسم الطهراني
84
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
في التحير . . . وحين عجز عن إدارك مسائل الحكمة ولم يصل إلى مغزي ومفاد آراء الحكماء فقد دعا جميع الحكماء زنادقة وملحدين وسمى جميع أهل العرفان زنادقة وملحدين . . . وهكذا فقد جرد سيف الكلام القاطع في وجههم وأبكر أصل العرفان والمعرفة الإلهية فقال ان طريق الوصول وعرفان الذات الأحدية مسدود وغاية السير البشر هي معرفة الواسطة والإمام . . . وأما تلامذته المتأخرون الذين رباهم . . . فهم عبارة عن السيد كاظم الرشتي وربيبه وتلميذ مدرسته السيد علي محمد الشيرازي مؤسس مذهب البابية الذي ادعى بابية إمام الزمان ثم ادعى الإمامة فهؤلاء هم الذين كانوا على رأس مخالفي العرفان الإلهي . . . ولم ينقض وقت طويل حتى ظهرت آثار عداوة الشيخ أحمد الأحسائي والسيد كاظم الرشتي على يد ربيبه السيد علي