الشيخ قاسم الطهراني
137
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
زياد النخعي [ ح 36 ] : « إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها . . . » فينجر البحث إلى الإمام المهدي أرواحنا فداه ثم أعقبه بقوله : خاتمة : إنه ليعجبني كلام في هذا المقام للشيخ العارف الكامل الشيخ محي الدين بن عربي أورده في كتاب الفتوحات المكية ، قال رحمه الله في الباب 366 من الكتاب المذكور : « إن لله خليفة يخرج من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ولد فاطمة يواطئ اسمه اسم رسول الله ، جده الحسين بن علي عليهما السلام ، يبايع بين الركن والمقام ، يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الخلق بفتح الخاء وينزل عنه في الخلق بضم الخاء ، أسعد الناس به أهل الكوفة يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا . يضع الجزية ويدعوا إلى الله بالسيف ويرفع المذاهب على الأرض ولا يبقى إلا الدين الخالص . أعداؤه مقلدة العلماء أهل الإجتهاد ولما يرونه يحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم فيدخلون