الشيخ قاسم الطهراني
138
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
كرها تحت حكمه خوفا من سيفه . يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم يبايعه العارفون من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهي له رجال الهيون يقيمون دعوته وينصرونه ولولا أن السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله ولكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطمعون ويخافون ويقبلون حكمه من غير إيمان ويضمرون خلافه ويعتقدون فيه إذا حكم فيهم بغير مذهب أئمتهم انه على ضلال في ذلك ، لأنهم يعتقدون أن أهل الإجتهاد وزمانه قد انقطع وما بقي مجتهد في العالم وان الله لا يوجد بعد أئمتهم أحدا له درجة الإجتهاد وأما من يدعي التعريف الإلهي بالأحكام الشرعية فهو عندهم مجنون فاسد الخيال لا يلتفتون إليه » . انتهى كلامه . فتأمله بعين البصيرة وتناوله بيد غير قصيرة خصوصا قوله « ان لله خليفة » وقوله « أسعد الناس به أهل الكوفة » وقوله « أعداؤه مقلدة العلماء أهل