الشيخ قاسم الطهراني

124

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

طالب يبايع بين الركن والمقام ، يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الخلق بفتح الخاء وينزل عنه في الخلق بضم الخاء ، أسعد الناس به أهل الكوفة يعيش خمسا أو سبعا أو تسعا . يضع الجزية ويدعوا إلى الله بالسيف ويرفع المذاهب على الأرض ولا يبقى إلا الدين الخالص . أعدائه مقلدة العلماء أهل الإجتهاد ولما يرونه يحكم بخلاف ما ذهب إليه أئمتهم فيدخلون كرها تحت حكمه خوفا من سيفه . يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم يبايعه العارفون من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهي له رجال الهيون يقيمون دعوته وينصرونه ولولا أن السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله ولكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطمعون ويخافون ويقبلون حكمه من غير إيمان ويضمرون خلافه ويعتقدون فيه إذا حكم فيهم بغير مذهب أئمتهم انه على ضلال في ذلك ،