الشيخ قاسم الطهراني

125

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

لأنهم يعتقدون أن أهل الإجتهاد وزمانه قد انقطع وما بقي مجتهد في العالم وان الله لا يوجد بعد أئمتهم أحدا له درجة الإجتهاد وأما من يدعي التعريف الإلهي بالأحكام الشرعية فهو عندهم مجنون فاسد الخيال لا يلتفتون إليه . ولقد قام جناب غوث المتأخرين السيد محمد نور بخش نور الله مرقده وكان جامعا للعلوم الظاهرية والباطنية بتزكية عقيدة الشيخ على أكمل وجه وقال في بعض رسائله المشهورة : « كان الشيخ محي الدين معذورا في كتمان حب آدم الأولياء علي المرتضى عليه السلام وذلك لأن المملكة كانت مرتع المتعصبين وكان للشيخ أعداء كثيرون يقصدون قتله . فكان يذكر يزيد ومعاوية وبني أمية بالنحو الذي يعتقده أهل الشام وبنفس العبائر والألقاب التي يذكرونها في كتبهم توقيا عن شرهم والإظهار بهذا الشكل لدفع الضرر