الشيخ قاسم الطهراني
449
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
بالشافعية كان ربيب محي الدين العربي ومرباه وتوفى سنة 673 أو له : « سزاى ثنا حضرت جلال أحديت راست » لم يذكر بعد النبي إلا آله واصفا لهم بمصابيح ظلمات الضلالة ومفاتيح خزائن الهداية . . . وغير خفي أن ترك ديدن الكتاب في ذكر التسليم على الصحابة يرجع إلى رفع الخلافات المذهبية وكسر الحكم السني المتعصب نتيجة للحرية المذهبية الناشئة من تسلط الحكم الكافر المغولي فتلك الحرية الدينية فسحت المجال لإبراز المكنونات القلبية للباحثين والمحققين فتركوا السيرة المعتادة المفروضة على عواتقهم وأظهروا معتقداتهم ولا سيما كان الحكم المغولي من أول أمره مطوقا بالشيعة ورجالاتها كالمحقق الطوسي وأسرة الجويني . ونلاحظ هنا أن الصدر القونوي قد مشى منهج أستاذه ابن عربي بشكل صريح فإنه ترك في كثير من كتبه على ما سيأتي في محله التسليم على الصحابة عقيب التسليم على الرسول وآله عليهم السلام إلا أن الصدر القونوي مشى خطوة أخرى وهي ترك التسليم على الصحابة نهائيا في