الشيخ قاسم الطهراني

450

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

مطلق كتبه ورسائله وكتاباته إلى مريديه ومعاصريه . وهكذا يتقوى الظن لدى الباحث بأن ترك التسليم على الصحابة كان أطروحة من قبل ابن عربي نفذها تلميذه الأوحدي أعني القونوي بشكل كامل بعد أن مارسها ابن عربي بشكل غير كامل في كتبه . والشئ الجدير بالذكر أن بعض أعلام الشيعة كالمحقق الطهراني رحمه الله في طبقات أعلام الشيعة يجعل ترك التسليم على الصحابة دليلا على تشيع مترجمه ، فمثلا في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد بن غياث العقيلي أبو مضر في ج 2 ، ص 152 يقول : كتب لنفسه بخطه كتاب مجمل اللغة لابن فارس وفرغ منه في ذي القعدة 446 مصليا على النبي المصطفى محمد وآله أجمعين وصلى أيضا على النبي وآله قبل كتابة التاريخ ، فيظهر من صلواته المكررة تشيعه . وأما الأمر الثالث [ شيوع التشيع في ثلة من تلامذته ] : فهناك جماعة من تلامذته ملامح التشيع واضحة في كلماتهم أو ذكر تشيعهم في تراجمهم : أحدهم : عفيف الدين علي بن سليمان التلمساني وصيه وصاحب