الشيخ قاسم الطهراني
435
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
بأن شرحه هذا كان مستفادا من دروس الصدر القونوي وبحوثه فترجع كلماته وآرائه إلى آراء أستاذه القونوي وظاهرة التشيع الحقيقي واضحة في شرحه فقد قال في شرحه على الفصوص : البحث الخامس عشر واما الآل فعبارة عن الأقارب الذين يؤول إليهم أموره صلى الله عليه وسلم ومواريثه العلمية والمقامية والحالية وهم على أقسام أربعة كلية : منهم من هو آله في الصورة والمعنى تماما وهو الخليفة والإمام القائم مقامه حقيقة ومنهم من يكون آله في المعنى دون الصورة كسائر الأولياء الذين هم محمديون في الكشف والشهود والجمع والوجود وإن لم يكونوا شرفاء صورة ومنهم الخلفاء والأمناء الكمل أيضا . ومنهم من يكونه آله صلى الله عليه وسلم في الصورة دون المعنى بأن صحت نسبته إليه صلى
--> ويخشى من الوقوع في المحذور » . فبناءا عليه يكون ابن الزملكاني المتوفى قبل مؤيد الدين الجندي هو أول من شرح الفصوص .