الشيخ قاسم الطهراني
436
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الله عليه وسلم من حيث الطينة العنصرية ولكنهم اشتغلوا عن الوراثة المعنوية الروحانية العلمية والكشفية الشهودية والحالية والمقامية وعن الإقبال على الله بحطام الدنيا . ومنهم من يكون له حظ يسير في المعنى والخلق وهو من السادات والشرفاء والكل آل وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم له صورة عنصرية وله صورة دينية شرعية وصورة نوعية روحية وحقيقة معقولة معنوية فمن قام بصورته الدينية وصحت نسبته إلى صورته النورية الروحية وتحقق بحقيقته المعنوية ورثه علما ومقاما وحالا وهو له كالولد الصلبي حقيقة وفي هذه القرابة والنسبة تفاوت المقامات والدرجات وفيها ترتيب الأولياء المحمديون وهم أنبياء الأولياء بالنبوة العامة لا بالنبوة الخاصة التشريعية المنقطعة المختومة برسول الله صلى الله عليه و