الشيخ قاسم الطهراني

350

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

6 - إرسال عطا ملك الجويني حاكم العراق لشيخ الإسلام كمال الدين عبد الرحمن الرافعي الصوفي سفيرا إلى السلطان سيف الدين قلاون حاكم مصر والشام لتحسين العلاقات الثنائية بين الحكومة التتارية والحكومة المصرية وذلك في حكومة السلطان أحمد نكودار الذي أسلم والمهم أن السفير كان من مشايخ الصوفية ووصفه في الرسالة بقدوة العارفين وكان في نفس الوقت شيخ الإسلام زمانه في عصر السلطان أحمد نكودار . 7 - وللشمس الدين محمد صاحب الديوان رسالة إلى الشيخ سعد الدين الحموئي يبالغ في تعظيم الشيخ وتكريمه « 1 » . وبالنسبة إلى الأمر الثالث : لم نجد في التاريخ ما يدل على توجه النكبة إلى صدر الدين الحموئي بعد ابتلاء أسرة الجويني بالقتل صبرا وأخذ الأموال والعقار ظلما فبقى عشرة سنوات تقريبا ( 683 - 694 ) في زاوية الخمول السياسي ونراه بعد وفاة عطا ملك الجويني في بغداد سنة 682 وروى فيها عن هبة الله بن أبي القاسم ابن أبي غالب السامري بجامع المنصور شرقي دجلة على ما ذكره في فرائد السمطين « 2 » .

--> ( 1 ) فهرست مكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران : ج 14 ، ص 371 . ( 2 ) فرائد السمطين : ج 1 ، ص 70 .