الشيخ قاسم الطهراني
317
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
سفره إلى الحجاز من جوين إلى بغداد إلى الحجاز وله رواية عن أصحاب الطوسي ولبس الخرقة من والده وهو صغير وكانت وفاة والده في سنة 649 وسافر الشيخ صدر الدين من دمشق إلى بلاده يوم الأحد ثاني عشر جمادي الآخر بعد صلاة الظهر وخرج جميع المشائخ والصوفية يودّعونه والله أعلم « 1 » . وترجمه الذهبي في معجم شيوخه ج 1 ، ص 99 واصفا إياه بالشيخ القدوة . . . سمع في سنة أربع وستين من عثمان بن موفق وغيره وكان صاحب حديث واعتنى بالرواية قدم علينا بعد ما أسلم على يده غازان ملك التتار بواسطة نائبه نوروز فسمع معنا من أبي حفص القواس وطائفة ثم حج بآخره في سنة عشرين وسبعمأة وحدث فذكر لي الحافظ صلاح الدين انه سمع منه فذكر له انه قد يحصل له إلى الآن رواية مأتي جزء وأربعين جزءا كلها أربعينيات وكان صدر الدين قائم الشكل مليحا مهيبا خيرا مليح الكتابة حسن الفهم معظما بين الصوفية إلى الغاية لمكان والده الشيخ سعد الدين بن حمّويه وبلغنا موته بخراسان في سنة اثنتين وعشرين وسبعمأة فتوفى في خامس المحرم « 2 » .
--> ( 1 ) تاريخ ابن الجزري : ج 1 ، ص 278 . ( 2 ) أعيان العصر وأعوان النصر : ج 1 ، ص 121 .