الشيخ قاسم الطهراني

318

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وترجمه الصفدي ( م : 764 ) واصفا إياه ب : الإمام الزاهد المحدث شيخ خراسان قدم الشام سنة 695 وحج سنة 721 ولقيه الشيخ صلاح الدين العلائي . . . سمع مسلما من عثمان بن موفق وسمع ببغداد من الشيخ عبد الصمد ومن ابن أبي الدينة « محمد بن يعقوب بن أبي الفرج البغدادي المتوفى 668 » وابن الساغوجي وابن بلدجي ويوسف بن محمد بن سرور الوكيل وكانت له صورة إلى تلك البلاد كبيرة ومنازله في صدور التتار أثيرة تتضاءل النجوم لعلو قدره وتنكشف الشموس الضاحية لطلوع بدره لا يصل أحد إلى لمس كمه ولا يطمع القان الأعظم في إعتناقه وضمه ومما يؤيد هذه الدعوى ويحقق هذه الرجوى ان القان غازان أسلم على يده وتبرك بملاقاة جسده . . . ولم يزل في تيار عظمته الطافح وسيل وجاهته السافح إلى أن سكن في الرمس وذهب كالأمس وتوفى رحمه الله تعالى خامس المحرم سنة 723 ومولده سنة بضع وأربعين وستمأة . وترجمه ابن حجر العسقلاني ( م : 852 ) قائلا : وسمع من عثمان بن الموفق صاحب المؤيد الطوسي وسمع على علي بن أنجب وعبد الصمد بن أبي الخير وابن أبي الدية وأكثر عن جماعة