الشيخ قاسم الطهراني
17
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
ظاهرة التسنن الاثني عشري وصلتها بالشيخ محي الدين ابن عربي هناك قطاع سني يؤمن بإمامة الأئمة الاثني عشر وفي نفس الوقت يمارس سلوكه العملي في الفروع الفقهية وفقا للمذاهب الأربعة السنية المتعارفة ، أعني الحنبلية والشافعية والمالكية والحنفية . وهذه ظاهرة غريبة في بداية الأمر لأن مدرسة أهل البيت لها فقهها الخاص المتمايز عن باقي المدارس الفقهية فكيف جمع هذا القطاع بين الاعتقاد بولاية هؤلاء الأئمة عليهم السلام وانهم حجج الله على عباده وتجب طاعتهم وفي نفس الوقت رفض المدرسة الفقهية لأئمة أهل البيت عليهم السلام عمليا وذلك باتباعهم المذاهب الفقهية الأخرى . وهذه النقطة جديرة بالبحث والدرس من ناحيتين : الأولى : من الناحية التاريخية . الثانية : من الناحية الاعتقادية . وكلتا الناحيتين أجنبيتان عما نحن بصدده ، وهو صلة هذه الظاهرة