الشيخ قاسم الطهراني

18

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

بالشيخ محي الدين ابن عربي ره إلا اننا نشير اجمالا إلى الناحية الأولى ونترك الناحية الثانية سائلين المولى القدير أن يوفقنا لدراسة هذه الظاهرة بكلتا ناحيتيها بشكل مستوعب وفي المستقبل القريب آمين رب العالمين . وهذه الظاهرة الغريبة متحققة في الواقع الموضوعي وسنتعرض إلى بعض رجالاتها تفصيلا ، وإلى الأخرين إجمالا . وأول من سمّى هذه الظاهرة بالتسنن الإثنى عشرى فيما نعلم هو المحقق الإيراني الشهير المغفور له محمد تقي دانش بجو الذي وافاه الأجل أخيرا ، فقد ذكر في موسوعة ثقافة إيران « فرهنك إيران زمين » في تقييمه لكتاب كشف الحقايق لعبد العزيز بن محمد النسفي من تلامذة الشيخ سعد الدين الحموئي : والأمر الذي يمكن أن نتكلم هو معرفة النسفي بآراء الشيعة الاثني عشرية فقد استفاد من آثار الشيخ الطوسي وأشار في مواضع من كتابه إلى المذهب الشيعي ولعله درس مسئلة ختم الأولياء والأئمة الاثني عشر بتلقين أستاذه الحموئي . فيمكن عده في قائمة السنيين الأثنى عشريين إذ