الشيخ قاسم الطهراني

191

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

وفيها توفى الشيخ ابن عربي وكان فاضلا في علوم الحقائق وله المصنفات الكثيرة المشهورة وحكى لي انه كان يقول : انا أعرف الاسم الأعظم وأعرف الكيميا بطريق المنازلة لا بطريق الكسب وكانت وفاته بدمشق في دار القاضي محي الدين بن زكي الدين وغسله الجمال بن عبد الحق ومحي الدين وكان الجمال ابن النحاس يصب الماء عليه وحمل إلى قاسيون فدفن بتربة القاضي محي الدين « 1 » . هذا وهناك نص آخر عن نص كلام السبط نقله لنا الشيخ إبراهيم بن عبد الله القارئ البغدادي من متصوفة القرن الثامن : وأما الشيخ سبط أبي الفرج ابن الجوزي فقال : الكامل الفاضل شيخ زمانه وفريد عصره وأوانه لم يوجد له نظير في سائر العلوم الشرعية والحقيقية وغيرها من سائر فنون العلم وله تصانيف كثيرة وتواليف غزيرة لم ينسج على منوالها ناسج وكان

--> ( 1 ) مرآة الزمان القسم الثاني من الجزء الأول : ص 736 ، أحداث سنة 638 .