الشيخ قاسم الطهراني
192
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
يحفظ الاسم الأعظم وبلغني انه يعلم الكيميا بطريق المنازلة لا بطريق الكسب وكان فاضلا بطريق التصوف وفي غيره للناس فيه أقوال كثيرة ومذهبي التوقف والله أعلم « 1 » . ولم يبين لنا أن كلام السبط مذكور في أي واحد من كتبه ؟ إلا أن عبائره هنا تتمتع بتمجيد أكثر من سابقها وإيحاء ابتعاد السبط عنه أقل جدا من عبارة مرآة الزمان لأنه تبنى هنا احتفاظ ابن عربي بالاسم الأعظم مع نسبة ذلك في مرآة الزمان إلى : « وحكى لي انه كان يقول . . . » بالإضافة إلى توصيفه بشيخ زمانه وفريد عصره وانه لم يوجد له نظير في سائر العلوم الشرعية والحقيقة وغيرها وقوله لم ينسج على منوالها ناسج فكل هذه المواصفات تغلب على الجانب الأخر الذي حال السبط أبرازه إلى الساحة وهو التوقف في أمره تؤدي إلى ضئالة قيمة الاحتياط التي حاول السبط بيانها بقوله ومذهبي التوقف . وناقش القارئ البغدادي هذا الموقف من السبط وأمثاله قائلا :
--> ( 1 ) الدر الثمين في مناقب الشيخ محي الدين ، طبع بيروت بتحقيق صلاح الدين المنجد ، ص 40 .