الشيخ قاسم الطهراني
134
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
ولا يبتلى بمثل ما أبتلي به الكنجي . أقول : التصحيف في محله إلا أن التعليل غريب لأن الكنجي ( م : 658 ) عاش أواخر حياته ظروفا قاسية جدا مع أن ابن الفوطي ( م : 723 ) عاش ظروفا ملائمة لأن الحكم المغولي صار إسلاميا وكانت السلطة السياسية بيد الشيعة وكانت السنة القشرية مضطهدة مختفية وقد قطن ابن الفوطي مدينة بغداد وأظهر إتصاله برجالات الشيعة كالسيد ابن طاووس رحمه الله صريحا بل أعلن ولائه للأئمة الإثنى عشر عليهم السلام بشكل واضح فأين الغوغائية التي احترز عنها الكنجي ؟ ! الثالث : في ج : 2 ، ص : 169 ، رقم : 1262 قائلا : عماد الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبد المنعم الجنزي الصوفي كان من أعيان الصوفية وأفاضلهم ، قرأت بخطه في رسالة كتبها إلى بعض أصحابه يعاتبه فيها : إذا غبت يوما عن صديق وليلة * ولم يرني أهلا لبعث رسول فقد ضل عقلي ان رجوت وداده * وان كان عقلي وافيا بعقول