الشيخ قاسم الطهراني
93
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الله تعالى والأخر أسره رسول الله صلى الله عليه وآله هذا العلم المكنون وهو المشار إليه بقوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « أنا مدينة العلم وعلي بابها » ، وأمره بتدوينه فكتبه الإمام علي رضي الله عنه حروفا مفرقة على سبيل سفر آدم عليه السلام في جفر يعني في رق وقد صنع من جلد البعير فاشتهر بين الناس بالجفر الجامع والنور اللامع وقيل الجفر والجامعة لأنه قد وجد مرقوما فيه وفيه ما جرى للأولين وما يجري للآخرين . . . قال جعفر الصادق رضي الله عنه : « منا الجفر الأبيض ومنا الجفر الأحمر ومنا الجفر الجامع » وكانت الأئمة الراسخون من أولاده يعرفون أسرار هذا الشأن العظيم ولما كتب بعض الخلفاء إلى علي بن موسى الرضا أن يبايعه ، فقال : « أنك عرفت من حقوقنا ما لم يعرفه آباؤك فبايعتك إلا أن الجفر الجامع لا يدل على مبايعتك » وقد ستر الله علمه