الشيخ قاسم الطهراني
94
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
على أكثر العلماء لما فيه من نتايج السلوك ودوام مدد الملوك ولما فيه من الحكمة الإلهية والمصالح الربانية ولم يأذن الأكابر أن يعرفوا منه إلا بعض أسراره التي يشتمل عليها تركيبها الخاص المنتج أنواع التسخيرات والتأثيرات من القهر والاستيلاء والعزل والإماتة والإحياء إلى غير ذلك من الفوائد والجواهر الفرايد وفيه اسم الله الأعظم وتاج آدم وخاتم سليمان وحجاب آصف وما زال أهل التحقيق من العارفين كأبي عبد الرحمن السلمي وسهل بن عبد الله التستري والوا التحقيق من السابقين كأبي محمد الحسن البصري وسفيان الثوري يعظمون شأنه ويخطئون من شأنه ويلتمسون أسراره ويقتبسون أنواره وقد ازدحم على بابه الراسخون من العلماء الحاذقون من الحكماء فاخترت من أسرارهم ما سره أشمل والعمل به أكمل بعد أن قرأت سفر آدم وسفر شيث