مجموعة مؤلفين

256

الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي في الذكرى المئوية الثامنة )

« وقلت للشبلى في هذا التجلي : يا شبلى ، التوحيد يجمع . . . مع حضوره في توحيد ، » . فإن الخليفة يتبع النسب والإضافة ، القاضية بالتعدد والكثرة . والموحد يسقطها عن ذات لا يسع معها غيرها ! « فقال ( الشبلي ) : هو المذهب » الحق . ثم قال : « فأىّ المقامين أتمّ ؟ - فقلت : الخليفة مضطر في الخلافة » ، فإنه مأمور باثبات ما من شأنه آن لا يثبت . - « والتوحيد » هو « الأصل » الثابت في نفسه ، فلا يفتقر إلى مثبت . « فقال : هل لذلك علامة ؟ - قلت : نعم ! - فقال لي : وما هي ؟ - قلت له : قل أنت ! فقد قلت » أنا في سكوتى ( ب ) بما يغنيك عن الجواب ! فكأنه - قدس سره ! - زعم في سكوته أن التوحيد لا يقابله إلا العدم المشار إليه بالسكوت . فقال ( الشبلي ) : إن علامته أن لا يعلم المتحقق بالتوحيد شيئا . . . . . . وعدم قدرته » . فإن ثقل التوحيد خمد عليه الإمكان والقوى بالكلية . - ثم قال : « فقبلته وانصرفت » . فتقبيله من أمارات رضائه واعترافه بإصابته » . * * * النص الخامس : ( مظانه في الأصول : W ورقة 48 ب - 49 ا ؛ Y ورقة 46 ب ؛ E ورقة 9 ا - 9 ب ؛ P ورقة 88 ا - 88 ب ؛ R ورقة 38 ا - 39 ب ؛ H صحيفة 31 ؛ F ورقة 20 ب - 21 ا ؛ B ورقة 29 ا - 30 ا ؛ V ورقة 35 ب - 36 ا ؛ S ورقة 65 ب - 67 ا ) . التجليات الإلهية : « رأيت الحلاج في هذا التجلي . فقلت له : يا حلاج ! هل تصح عندك عليّة ؟ - وأشرت - . فتبسم وقال لي : تريد بقول القائل :