مجموعة مؤلفين
245
الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي في الذكرى المئوية الثامنة )
« وليس لغير هذا العالم هذا المشهد » . يشير إلى عالم المزج والاستحالة ، فإنه يقبل النسبة والإضافة والتركيب . بخلاف عالم الملكوت ، فإنه أفراد وآحاد وبسائط لا تقبل النسبة والإضافة والتركيب . فالأعيان فيه أعداد لا كثرة فيها ، إذ لا تركب » . * * * النص الثاني : ( مضافة في الأصول : W ورقة 47 ب ؛ Y ورقة 46 ا ؛ E ورقة 9 ا ؛ P ورقة 87 ا ؛ R ورقة 37 ب ؛ H صحيفة 29 ؛ F ورقة 19 - 20 ؛ B ورقة 26 ا - 27 ب ؛ V ورقة 32 ا - 34 ا ؛ S ورقة 63 ا - 65 ا ) . التجليات الإلهية : « للّه عبيد أحضرهم الحق فيه . ثم أزالهم بما أحضرهم . فزالوا للذي أحضرهم . فكان الحضور عين الغيبة ، والغيبة عين الحضور ، والبعد عين القرب ، والقرب عين البعد : وهذا مقام اتحاد الأحوال ! « واجتمعت بالجنيد في هذا المقام وقال لي : المعنى واحد . - فقلت له : لا ترسله ! بل ذلك من وجه : فإن الإطلاق فيما لا يصح الإطلاق فيه يناقض الحقائق . فقال : غيبه شهوده ، وشهوده غيبه . - فقلت له : الشاهد شاهد أبدا ، وغيبه إضافة ؛ والغيب غيب لا شهود فيه : « لا تدركه الأبصار » . فالغائب المشهود من غيبه : إضافة . « فانصرف ( الجنيد ) وهو يقول : الغيب غائب في الغيب ! » « وكنت ، في وقت اجتماعي به في هذا المقام ، قريب عهد بسقيط الرفرف بن ساقط العرش ، في بيت من بيوت اللّه - تعالى ! - » . تعليقات ابن سودكين : « سمعت شيخى وإمامي - رضى اللّه عنه ! - يقول ، في أثناء شرحه لهذا التجلي ، ما هذا معناه : إنه في هذا المشهد يجتمع الضدان . لأنه