سهيلة عبد الباعث الترجمان
617
نظرية وحدة الوجود بين ابن عربي والجيلي
سماء القمر : المرتبة الثانية والثلاثون : جوهرها شفاف أبيض كالفضة . الفلك الأثير : المرتبة الثالثة والثلاثون : هي المسماة بالكرة النارية . الفلك المأثور : المرتبة الرابعة والثلاثون : هي المسماة بالكرة الهوائية . الفلك المستأثر : المرتبة الخامسة والثلاثون : هو المسمى بالكرة المائية . الفلك المتأثر : المرتبة السادسة والثلاثون : هو المسمى بالكرة الترابية . المعدن : المرتبة السابعة والثلاثون : وهو على أنواع كثيرة . النبات : المرتبة الثامنة والثلاثون : هو الجسم النامي وأنزل من المعدن . الحيوان : المرتبة التاسعة والثلاثون : وحدّه العقلاء بأنه الجسم النامي المتحرك بالإرادة . الإنسان : المرتبة الأربعون : وبه تمت المراتب وكمل العالم وظهر الحق تعالى لظهوره الأكمل على حسب أسمائه وصفاته . فالإنسان أنزل الموجودات مرتبة وأعلاهم مرتبة في الكمالات فليس لغيره ذلك « 1 » . رسم تخطيطي لمراتب الوجود عند الجيلي « 2 » تصوره للوجود : يبني الجيلي تصوره للوجود على ثلاثة محاور : محور الذات ، محور الأسماء ومحور الصفات . - محور الذات : يفرد الجيلي للذات دورا كبيرا وهاما في مبحثه ، إذ أنها المحور الأساسي الذي يدور عليها مذهبه ، من حيث أن الذات الإلهية هي : " الأمر الذي تستند إليه الأسماء والصفات في عينها لا في وجودها ، فكل اسم أو صفة استند إلى شيء ، فذلك الشيء هو
--> ( 1 ) الجيلي ، مراتب الوجود ، ص 12 وما بعدها . ( 2 ) المصدر السابق ، رسم بياني لمراتب الوجود حسب تنزلاتها عند الجيلي .