سعاد الحكيم

987

المعجم الصوفي

« فتقتضيك صفة القهر الخروج من الحضرة الإلهية إلى الكون . . . » ( وسائل السائل ص 6 ) * * * * الكون الجامع : الكون الجامع عبارة يطلقها ابن عربي على : الانسان الكامل ، من حيث إنه جمع في كونه ، جميع حقائق الحضرتين : الحقية والخلقية . والكون الجامع يرادف في فلسفته : المختصر الشريف 10 ، والكلمة الجامعة 11 ، وصورة الحضرتين 12 ، ونسخة الحق والعالم 13 ، وما إلى ذلك من العبارات ، التي استخدمها للتعبير عن صفة : الجمعية ؛ التي تحقق بها الانسان الكامل . يقول : « لما شاء الحق سبحانه . . . ان يرى عينه ، في كون جامع 14 ، يحصر الامر كله . . . أوجد العالم كله ، وجود شبح مسوّى ، لا روح فيه ، فكان كمرآة غير مجلوة . . . فكان آدم عين جلاء تلك المرآة 15 . . . » ( فصوص 1 / 48 - 49 ) . « فالانسان أكمل مجالي الحق ، لأنه « المختصر الشريف » ، و « الكون الجامع » ، لجميع حقائق الوجود ومراتبه ، وهو العالم الأصغر ، الذي انعكست في مرآة وجوده ، كل كمالات العالم الأكبر . . . » ( فصوص 1 / 36 ) « . . . الكون الجامع وهو الانسان الكامل » ( مرآة العارفين 8 ) - - - - - ( 1 ) راجع « عين ثابتة » ( 2 ) انظر « باطل » ( 3 ) راجع « عدم » ( 4 ) إشارة إلى الآية : « إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » ( 16 / 40 ) ( 5 ) نلاحظ ان الكون هنا هو الأعيان المتحققة في الوجود الخارجي والتي كان وجودها مسبوقا بوجود الأعيان الثابتة التي توجه إليها الحق بأمره « كن » : راجع « عين ثابتة » « معدوم » . ( 6 ) راجع « تثليث » ( 7 ) انظر شرح المقطع في الفصوص ج 2 ص 69 ( 8 ) راجع « رزق » ( 9 ) ان الحق ليس بكون ، ولكن يستعمل ابن عربي أحيانا لفظ الكون مضافا إلى الحق وهو في - - - - -