سعاد الحكيم
959
المعجم الصوفي
المراي ، تظهر له صور . فهو واحد ، من حيث ذاته . متكثر ، من حيث تجليه في الصور ، أو ضلالاته في الأنوار . فهي المتعددة ، لا هو . وليست الصور غيره . » ( التراجم ص 31 ) . - - - - - ( 1 ) مثلا : قد يقول أحدهم باثنينية الحق والعالم . وبالتالي الوحدة للحق والكثرة للعالم . وأصحاب مذاهب الوحدة يرون الكثرة في الوحدة والوحدة في الكثرة وهذا ما سنراه عند الشيخ الأكبر . ( 2 ) راجع « وحدة » « أحدية الكثرة » . ( 3 ) وبهذا الرأي يقول الشيخ الأكبر ويتضح موقفه هذا في النص التالي . ( 4 ) راجع المعنى « الثالث » . ( 5 ) راجع « أحدية الكثرة » . ( 6 ) راجع فيما يتعلق بكثرة الصفات مع أحدية الذات . - المضنون الكبير ، الغزالي هامش الانسان الكامل ج 2 ص 64 . كما يراجع : « صفة » في هذا المعجم . ( 7 ) انظر « الواحد الكثير » . ( 8 ) انظر « وجود » . ( 9 ) انظر « كون » . 546 - الكثير الواحد وضع ابن عربي عبارة « الكثير الواحد » في مقابل عبارة « الواحد الكثير » . ففي الأولى ينظر إلى الوحدة في الكثرة ، على حين انه في الثانية ينظر إلى الكثرة في الوحدة . وعبارة « الكثير الواحد » يطلقها على الحق ، وعلى الانسان . فهي تنطبق على الحق ، إذا نظرنا إلى وحدة ذاته ، من خلال كثرة أسمائه وصفاته . وتنطبق على الخلق ، إذا نظرنا إلى وحدة عينه ، من خلال كثرة صوره . وقد شبه النسبة بين العين الوجودية الواحدة ، والصور المتكثرة المتغايرة ، بالنسبة بين النفس الواحدة الشخصية ، وبين بدنها المتكثر بصور أعضائه . فزيد مثلا الكثير بصور أعضائه ، هو حقيقة واحدة فهو : « الكثير الواحد » . - - - - -