سعاد الحكيم

928

المعجم الصوفي

- الاصطلاحات الصوفية ص 85 ب ، - التفسير العظيم . سهل ص 106 ( النون اسم من أسماء اللّه ) . - ابن قسي . عفيفي ص 83 ، - - - - - ( 15 ) نلاحظ ان القلم هنا فارق صفته « الاعلى » ( 16 ) راجع « انوثة » « لوح » ( 17 ) راجع « اثر » « تثليث » ( 18 ) لوحا اي منفعلا أو أنثى ، راجع « انوثة » . ( 19 ) ان عيسى وجد عن امرين هما : النفخ الإلهي ومريم . فهو وان كان رجلا الا انه منفعل عن النفخ الإلهي الذي اتخذ هنا المرتبة « القلمية » - ان أمكن التعبير . ( 20 ) يقصد ابن عربي بالقلم المحسوس واللوح المحسوس ، الفاعل والمنفعل المحسوسين أو الرجل والمرأة وهذا يتضح بالأمثلة الثلاثة التي أوردها : آدم ، حواء ، عيسى ، آدم لم يخلق عن أم وأب محسوسين اي رجل وامرأة ، وحواء وجدت عن أصل واحد محسوس هو آدم فسلمت من نصف هذا الخط . وعيسى وجد عن أصل واحد محسوس كذلك وهي مريم فسلم من نصف هذا الخط . ( 21 ) يستعمل ابن عربي على سبيل التشبيه الصور الحسية والالفاظ المتداولة في أمور العشق الانساني ، وهو بذلك ليس غريبا عن موضوع دراسات التحليل النفساني في العصر الحديث . ولا يسعنا الا ان ننقل هذه الأسطر عن الدكتور عبد الكريم اليافي . يقول : « لقد صنعت دراسات في العصر الحديث على التصوف المسيحي بعد اشتهار مدارس التحليل النفسي وانتشار كتب أقطابها أمثال فرويد وادلر ويونغ ومن جرى على غرارهم . . . فوجد الباحثون ان أولئك المتصوفة أرادوا ان يتغلبوا على نزعات اللبيدو ؛ على حد تعبيرهم وقصدوا ان يسيطروا على رغباتهم الجنسية ، فاتبعوا سبل الورع والعبادة والتأمل الروحي ، ولكن تلك النزعات والرغبات الأولى . . . قد تغلبت عليهم وتزعمت أصول تعبيرهم وظهرت على اسلات ألسنتهم ، وتلامحت في تضاعيف ابتهالاتهم دون ان يشعروا بذلك . . . وقد رد على ذلك فريق من آباء الكنيسة » . ويرجعنا الدكتور اليافي إلى المرجع القيمة التي تصدت للرد على هذه الاتهامات ننقلها فيما يلي : - Psycholohie du mysticisme religieux . James leuba . مقال ماري نونابرت - Revu Francaise de psychanalyse 1948 No 2 - Le mysticimse : Emmanuel Aegerter . ed . Flammarion . ( وفي هذا الكتاب فصل بعنوان Le mysticisme psychologique - يلخص فيه المؤلف أقوال الأطباء الذين يقربون بين حالات الانجذاب الروحي والهستيريا ، - - - - -