سعاد الحكيم

927

المعجم الصوفي

الاعلى . . . » ( كتاب المسائل ص 11 ) . نلاحظ ان القلم الاعلى هنا يسمى بلوح الألوهية وذلك من حيث إنه منفعل للألوهية . انظر المعنى « الثالث » للقلم فيما يلي . - - - - - ( 2 ) « ( والقلم ) وهو الذي خط اللوح أو الذي يخط به ، اقسم به تعالى لكثرة فوائده . . . » ( أنوار التنزيل البيضاوي ج 2 ص 273 ) . ( 3 ) « ( الذي علم بالقلم ) اي الخط بالقلم وقد قرىء به لتقيد به العلوم ويعلم به البعيد » ( المرجع السابق ج 2 ص 310 ) . ( 4 ) « ( . . . أقلامهم ) اقداحهم للاقتراع وقيل اقترعوا بأقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة تبركا . . . » ( المرجع السابق ج 1 ص 67 ) . ( 5 ) يراجع « العقل الأول » . ( 6 ) يعرف الجيلي القلم الاعلى قائلا : « ان القلم عبارة عن أول تعينات الحق في المظاهر الخلقية على التمييز ، وقولي على التمييز هو لان الخلق له تعين ابهامي أولا في العلم الإلهي . . . ثم له وجود هو مجمل حكمي في العرش . . . ثم له ظهور تفصيلي في الكرسي . . . ثم له ظهور على التمييز في القلم الاعلى ، لان ظهوره في تلك المجالي الأول جميعها غيب ، ووجوده في القلم وجود عيني مميز عن الحق . وهو اعني القلم الاعلى ، أنموذج ينتقش ما يقتضيه في اللوح المحفوظ كالعقل فإنه أنموذج ينتقش ما يقتضيه في النفس ، فالعقل بمكانة القلم والنفس بمكانة اللوح . . . » ( الانسان الكامل ج 2 ص 5 ) . ( 7 ) راجع « اسم الهي » فقرة « الاسم والمسمى » . ( 8 ) راجع « اسم الهي » ( 9 ) راجع « حرف » ( 10 ) راجع « كلمة » ( 11 ) سنتوسع في هذه النقطة في المعنى التالي . فليراجع . ( 12 ) راجع « اسم الهي » . ( 13 ) جعل ابن عربي القلم والمداد بمثابة الإرادة والعلم . ولا يخفى ما في هذا التشبيه من دلالة تصويرية . فالعلم الإلهي ( - المشيئة ) أشمل وأوسع من الإرادة ، إذ ان الإرادة لها التخصيص بالوجود من معلومات العلم . كذلك القلم ليس له شمول المداد بل يخص من ذاك المداد بعض الكلمات بالوجود العيني . راجع « مشيئة » فقرة « المشيئة والإرادة » . ( 14 ) النون - الدواة أو المداد انظر النص التالي . كما يراجع بشأن النون : - الاصطلاحات ص 294 ، - الفتوحات ج 2 ص 130 ، - - - - -