سعاد الحكيم
891
المعجم الصوفي
بالنفخ فيه ، وما هو الا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسواة ، لقبول الفيض التجلي الدائم الذي لم يزل ولا يزال . وما بقي الا قابل والقابل لا يكون الا من فيضه الاقدس 17 . . . » ( فصوص 1 / 49 ) . ( ب ) « فسبحان من عيّن الأعيان 18 بالفيض الاقدس . . . وكوّن الأكوان 19 بالفيض المقدس » ( مرآة العارفين ق 1 ) . ( ج ) « والحق تعالى وهاب على الدوام ، فياض 20 على الاستمرار ، والمحل قابل على الدوام » ( ف 1 / 57 ) . - - - - - ( 1 ) راجع « مرآة » ( 2 ) راجع « صورة » ( 3 ) راجع « تجلى » ( 4 ) راجع « خلق » ( 5 ) على الرغم من استعمال ابن عربي لغة الفلسفة الأفلاطونية المحدثة وأساليبها في التعبير عن الخلق باصطلاح الفيض ، الا ان مذهبه في الفيض متميز عن هذه الفلسفة من حيث إن الفيوضات عنده ليست الا تجليات لحقيقة واحدة في صور مختلفة ، على حين انها عند افلوطين سلسلة من الوجودات يفيض كل منها عن الوجود السابق عليه ويتصل به اتصال المعلول بعلته ، فالفيوضات الافلوطينية وان كانت ترجع إلى أصل واحد فهي ليست هذا الواحد ولا مظهرا له . انظر فصوص الحكم ج 2 ص ص 9 - 10 ، ص 151 . ( 6 ) الفيض الاقدس والفيض المقدس يرادفان تجلي الغيب وتجلي الشهادة : فالتجلي الإلهي في الغيب هو تجليه لذاته في ذاته في الصور المعقولة لأعيان الممكنات ، وتجليه في الشهادة هو ظهوره في صور أعيان الممكنات في العالم الخارجي . يقول ابن عربي : « ان للّه تجليين : تجلي غيب وتجلي شهادة . فمن تجلي الغيب يعطي الاستعداد الذي يكون عليه القلب . . . فإذا حصل له . اعني القلب - هذا الاستعداد تجلى له التجلي الشهودي في الشهادة فرآه ، فظهر بصورة ما تجلى له . . . » ( فصوص 1 / 120 - 121 ) . انظر شرح المقطع الفصوص ج 2 ص ص 145 - 146 . كما يراجع « تجلي غيب وتجلي شهادة » . ( 7 ) انظر « عماء » ( 8 ) راجع « عين ثابتة » ( 9 ) عفيفي فصوص الحكم ج 2 ص ص 8 - 9 ، - - - - -