سعاد الحكيم

892

المعجم الصوفي

- - - - - ( 10 ) راجع « أول » ( 11 ) راجع « تجلي وجودي » ( 12 ) عفيفي فصوص الحكم ج 2 ص 9 ، ( 13 ) راجع « عين ثابتة » ( 14 ) راجع « خلق جديد » ( 15 ) لقد نظر الباحثون إلى فعل الخلق عند ابن عربي عبر الوجود الواحد . فالمخلوقات لا وجود حقيقي لها اذن لافعل خلق حقيقي للخالق وبالتالي يخسر فعل الخلق معناه . ( راجع كلام عفيفي فصوص الحكم ج 2 ص ص 7 - 8 ) . على حين يظن ابن عربي ان فعل الخلق يكتسب كل معناه باتصاف المخلوقات بالافتقار إلى الخالق . فالمخلوقات ان استقلت بوجودها اتصفت بالغنى عن الخالق وبالتالي يكون فعل الخلق فعلا ماضيا لا يحمل في طياته هذه الفعالية المستمرة . ( 16 ) وهذا يذكرنا بالتصور الديكارتي للّه . ( 17 ) راجع شرح المقطع . الفصوص ج 2 ص ص 8 - 10 . ( 18 ) اي الأعيان الثابتة ، ( 19 ) إشارة إلى قوله « كُنْ » [ 16 / 40 ] للأعيان الثابتة فتكونت في العالم المحسوس ، ( 20 ) يراجع بخصوص « فيض » عند ابن عربي : - الاتحاد الكوني ق 145 أ ( الفيض السامي ) - كتاب الحق ق 29 ( الفيض الاقدس الساري ) - كتاب التراجم ص 1 ( الفيض ) - كتاب المسائل ص 11 ( الفيض الذاتي - الفيض الإرادي ) . - ف ج 4 ص 62 ( الفيض الدائم ) . - فصوص الحكم ج 2 ص ص 27 - 28 - 151 ، 179 ( خالف الفلاسفة المشائين من المسلمين بان الكثرة قد صدرت عن الواحد ) ، 197 ( فيض أقدس ، فيض مقدس ) ، 244 ( فيض ) ، 245 ( فيض أقدس - فيض مقدس ) ، 337 ( فيوضات ابن عربي وافلوطين ) . - الديوان ص 38 ( الفيض السامي ) . 514 - الفيض الأقدس مرادف : تجلي غيب انظر « فيض » الفقرة الأولى - - - - -