سعاد الحكيم
87
المعجم الصوفي
- - - - - ( 4 ) لقد سبق ان بينا في كلامنا على « اللّه » ان الذات غنية عن العالمين بينما الألوهية مفتقرة إلى المألوه . فلتراجع . ( 5 ) راجع « ربوبية » والمضمون الثاني لكلمة « اللّه » . كما يراجع النص الثالث حيث قال نوح : « رب » ما قال « الهي » . مع شرحه الفصوص ج 2 ص ص 41 - 42 . ( 6 ) إشارة إلى الحديث الذي يثبت تجلى الحق في الآخرة في صورة الاعتقادات راجع « اله المعتقدات » ( 7 ) راجع « اله المعتقدات » حيث يضع ابن عربي العقل في مواجهة القلب ، الأول للحدود والقيود والثاني للتقلب مع التجليات . فالالوهة عند ابن عربي تأخذ في أكثر الأحيان مرتبة « اله المعتقدات » . اما التهانوي فيعرّف الألوهية في الكشاف ج 1 ص ص 103 - 104 ننقل منها : « الألوهية . . . اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء والصفات كلها . . . واللّه اسم لرب هذه المرتبة . . . » فليراجع . ( 8 ) « الجبروت عند أبي طالب المكي عالم العظمة يريد به عالم الأسماء والصفات الإلهية وعند الأكثرين عالم الأوسط . وهو البرزخ المحيط بالامرّيات الجمّة » . ( تعريفات الجرجاني . ط مكتبة لبنان ص 77 ) . ( 9 ) راجع « برزخ » . ( 10 ) راجع « اسم » ( 11 ) راجع شرح المقطع هذا في الفصوص ج 2 ص 34 - 35 . 31 - اله المعتقدات 1 المترادفات : الاله المخلوق - الاله المجعول - الحق الاعتقادي أو الحق المعتقد في القلب - الحق المخلوق أو الحق المخلوق في المعتقد . اله المعتقدات هو صورة ( Representation ) أو فكرة اللّه التي يخلقها عقل العبد أو تقليده ، فيسعها قلبه 2 ، انها صورة صفاتية للّه ، يسعها كل انسان على قدر طاقته وعلمه . ان فكرة « اله المعتقدات » ليست استنباطا جديدا وانما هي في الواقع عملية عزل وتسمية : لقد لاحظ ابن عربي انه لابد لكل انسان من عقيدة في ربه يرجع بها اليه ويطلبه فيها . كما لاحظ تعدد هذه العقائد بعدد معتقديها . اذن لا يمكن ان يتعدد « اللّه » حقيقة بعدد عبيده . فليس للعبد منه الا صورة . وهكذا بعد ما - - - - -