سعاد الحكيم

857

المعجم الصوفي

* يأخذ الغيب الأول بمعنى سر ( راجع غيب المعنى « الثالث » ) ، وعلى ذلك يكون معنى غيب الغيب على النقيض من الشهادة هو : بطون البطون . يقول : « ان هذا العنصر الأعظم 1 المخزون في غيب الغيب . . . » ( الانسان الكلي ق 4 ) . - - - - - ( 1 ) راجع « العنصر الأعظم » 490 - الغيب المطلق مترادف : الغيب الاقدس انظر « الغيب » المعنى « الخامس » 491 - الغيبة * يستعمل ابن عربي مفرد « الغيبة » بالمضمون الذي سبقه اليه الصوفية ، اي : غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق ، لاشتغال الحس بما ورد عليه ، ثم قد يغيب عن احساسه بنفسه وغيره بوارد قوي 1 . . وهو من الأحوال . يقول : « ومنهم [ الرجال ] من ينفّس الرحمن عنه ذلك الضيق بمشاهدته عالم الخيال ، يستصحبه ذلك دائما . . . ولا تكليف عليه ما دام في تلك الحال [ الغيبة ] : لغيبته عن احساسه في الشاهد . . . » ( ف السفر الرابع فق 318 ) . « وجميع ما ذكرناه يسمّى الأحوال والمقامات ، فالمقام ، كل صفة يجب الرسوخ فيها ، ولا يصح التنقل عنها ، كالتوبة . والحال منها كل صفة تكون فيها في وقت دون وقت ، كالسكر والمحو والغيبة والرضا ، أو يكون وجودها مشروطا بشرط - - - - -