سعاد الحكيم

846

المعجم الصوفي

يقول : « . . . ليس « غراب البين » طائرا يطير بالاحباب ، وانما حمولتهم التي تحملهم عنا هي اغربة البين ، وهي في الحسن [ الحس ] المراكب التي هي الإبل وأشباهها . وفي لطائف الهمم التي ترتحل بالعبد المحقق عن موطن وجوده إلى تقريب شهوده . فلو عاينت سير اللطائف الانسانية على نجائب الهمم ، وهي تخترق سرادق الغيوب ، وتقطع مفازات الكيان لرأيت عجبا . ولهذا قال العارف : والهمم للوصول . اي ان عليها يوصل إلى المطلوب . . . » ( ترجمان الأشواق ص 61 ) . 485 - غفر في اللغة : « الغين والفاء والراء عظم بابه الستر ، ثم يشذّ عنه ما يذكر . فالغفر : الستر . والغفران والغفر بمعنى يقال : غفر اللّه ذنبه غفرا ومغفرة وغفرانا . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « غفر » ) . في القرآن : ورد الأصل غفر في القرآن بصيغة الفعل ، فاعله الحق فهو وحده الغفور والغفار . ويقع هذا الفعل على الذنب ، وبذلك يتضمن فعل المغفرة الرحمة والعفو ، مبنيا على طلب المذنب المغفرة ( الاستغفار ) . وكل ذلك من باب الستر . ( انظر المعنى اللغوي ) . ( أ ) « لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً » ( 39 / 53 ) ( ب ) « أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » ( 2 / 218 ) . « إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ » ( 22 / 60 ) . ( ج ) « فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً » ( 110 / 3 ) .