سعاد الحكيم
779
المعجم الصوفي
« أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ » 3 [ 5 / 95 ] . ( ج ) العدل - الانصاف ، نقيض الجور . « وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ » [ 4 / 58 ] . ( د ) العدل : المرضي المستوى الطريقة ، والفعل من ذلك « عدل » وقد ورد في التنزيل بعد « التسوية » للدلالة على خلق الحق البنية معدلة : متناسبة الأعضاء أو معدلة بما يسعدها من القوى . « يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ . الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ » 4 [ 82 / 7 ] . ( ه ) يقال للمشرك انه يعدل بربه اي كأنه يسوي به غيره أو يشرك به عدلا اي مثلا 5 . « ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ » 6 [ 6 / 1 ] . عند ابن عربي 7 : * لقد اخذ ابن عربي الأصل الثاني اللغوي « للعدل » ( الاعوجاج ) ، فنراه يفسره بالميل . فالعدل هو الميل . ويكون بذلك أساس الخلق 8 ( اسما وفعلا ) . ولنترك ابن عربي يبين بكلامه ما أوردناه ، « ان العدل هو الميل ، يقال : عدل عن الطريق إذا مال عنه ، وعدل اليه إذا مال اليه ، وسمي الميل إلى الحق عدلا ، كما سمي الميل عن الحق : جورا ، بمعنى [ ومعنى ] ان اللّه خلق الخلق بالعدل ، اي ان الذات لها استحقاق من حيث هويتها ولها استحقاق من حيث مرتبتها وهي الألوهية ، فلما كان الميل مما تستحقه الذات لما تستحقه الألوهية التي تطلب المظاهر لذاتها سمي ذلك : عدلا . اي ميلا من استحقاق ذاتي إلى استحقاق الهي ، لطلب المألوه ذلك الذي يستحقه . ومن اعطى المستحق ما يستحق سمي : عادلا ، وعطاؤه عدلا ، وهو الحق 9 ، فما خلق اللّه الخلق الا بالحق : وهو اعطاؤه خلقه ما يستحقونه . . . » ( ف 2 / 60 ) . « ومن هذه الحضرة العجيبة [ حضرة العدل ] خلق اللّه العالم على صورته 10 ، ومن هنا كان عدلا ، لأنه تعالى عدل من حضرة الوجوب الذاتي إلى الوجوب