سعاد الحكيم
749
المعجم الصوفي
عند ابن عربي : * كل مظهر أو صورة للحق فهي ظل له تعالى . . و « اللّه » هنا يقصد بها ابن عربي الاسم الجامع للأسماء كلها . ان « ظل اللّه » ليس مظهرا للذات الإلهية بل مظهرا للحق من حيث جمعيته للأسماء . فيكون « ظل اللّه » هنا هو العالم ، أو ما يسميه « سوى الحق » . يقول : « . . . اعلم أن المقول عليه « سوى الحق » أو مسمى العالم هو بالنسبة إلى الحق كالظل للشخص ، وهو ظل اللّه ، وهو عين نسبة الوجود إلى العالم لان الظل موجود بلا شك في الحس . . . فمحل ظهور هذا الظل الإلهي المسمى بالعالم انما هو أعيان الممكنات : عليها امتد هذا الظل ، فتدرك من هذا الظل بحسب ما امتد عليه من وجود هذه الذات . ولكن باسمه النور وقع الادراك وامتد هذا الظل على أعيان الممكنات في صورة الغيب المجهول . الا ترى الظلال تضرب إلى السواد تشير إلى ما فيها من الخفاء لبعد المناسبة بينها وبين اشخاص من هي ظلاله 1 » ( فصوص 1 / 101 - 102 ) . * * * * ظل اللّه هو الظاهر بصفة من صفاته أو أسمائه تعالى ، على الاستخلاف فالخليفة إذا [ الخلافة الباطنة والخلافة الظاهرة ( انظر خلافة ) ] هو : ظل اللّه . يقول : الخلافة الظاهرة : « . . . السلطان ظل اللّه في الأرض ، فالظل لا محالة تابع لمن هو ظله . . . » ( بلغة الغواص ق 62 ) . الخلافة الباطنة : « . . . فإن اللّه حجب الجميع عنه وما ظهر الا للانسان الكامل ، الذي هو ظله الممدود وعرشه المحدود ، وبيته المقصود الموصوف بكمال الوجود . . . » ( ف - 3 / 282 ) . « . . . فجعل الانسان الكامل خليفة عن الانسان الكل الكبير ، الذي هو ظل