سعاد الحكيم

728

المعجم الصوفي

« . . . فليس في مقدور البشر مراقبة اللّه في السر والعلن ، مع الأنفاس ، فالموالاة ، على العموم ، لا تحصل الا انه يبذل المجهود من نفسه في الاستحضار والمراقبة ، في جميع افعاله » ( ف - السفر الخامس - فق 258 ) . 2 - الحياء « . . . وان فكّر [ المرء ] فيما ليس عنده ، فهو ، عند الطائفة ، عديم العقل ، لا دواء له الا المداومة على الذكر ، ومجالسة أهل اللّه ، الذين الغالب على ظواهرهم المراقبة والحياء من اللّه . . . » ( ف السفر الرابع فق 321 ) . « فعند ما تحصّل له [ العبد ] طعم هذه اللذة [ لذة الأمان ] ، وشرع في الأعمال الصالحة ، وتطهر محله ، واستعد لمجالسة الملك . . . وعلم ما يستحقه جلاله ، وعلم قدر من عطاه ، استحيا كل الحياء . . » ( ف - السفر الرابع - فق 160 ) . « فأما الفرض ، فالحياء من اللّه ان يراك حيث نهاك ، أو يفقدك حيث أمرك . واما السنة منه ، فالحياء من اللّه ان تكشف عورتك في خلوتك ، فاللّه أولى ان تستحي منه » ( ف - السفر الخامس - فق 203 ) . 3 - الحياء يعم الأعضاء : « فكما انه من الحياء غض البصر عن محارم اللّه . كذلك يلزمه الحياء من اللّه ان يسمع ما لا يحل له سماعه ، من غيبة . . . » ( ف - السفر الخامس - فق 206 ) . « فالأولى بالانسان ان يصرّف حياءه في سمعه كما صرّفه في بصره » . ( ف - السفر الخامس فق 205 ) . * * * * الرضا : لم يختلف الصوفية على ضرورة الرضا وأهميته في السلوك والسير إلى اللّه 14 وان كان اختلافهم في الجزئيات : هل الرضا حال أم مقام ؟ هل الرضا يسبق القضاء أم يلحقه ؟ هل الرضا يفترض ان يشمل القضاء والمقضي به معا ؟ وهكذا 15 . . .