سعاد الحكيم

699

المعجم الصوفي

ليسميه بالمصلي : وهو المتأخر عن رتبة ربه ، ونسب الصلاة اليه تعالى ليعلم ان الامر يعطي تأخر العلم الحادث به ، عن العلم الحادث بالمخلوق . . . » ( ف 3 / 378 ) . - - - - - ( 1 ) وقد بيّن الأب نويا علاقة الصلاة بالمغفرة والثناء والدعاء والذكر . فليراجع كتابه المذكور فهرس الاصطلاحات مادة « صلاة » . انظر كذلك : - نظائر القرآن الترمذي ص ص 71 - 75 . - التفسير العظيم . سهل التستري ص 14 ( الصلاة على ثلاثة أوجه : المفروضة - الترحم - الدعاء ) . ( 2 ) روى الترمذي الحديث التالي عن الحسن البصري : « . . . عن الحسن : قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؛ « قالت بنو إسرائيل لموسى : أيصلي ربك ؟ قال : اتقوا اللّه يا بني إسرائيل ، فأوصى اللّه اليه : انما بعثتك لتبلغني عنهم ، وتبلغهم عني ، فماذا قالوا لك ؟ قال : قالوا : أيصلي ربك ؟ قال : فأخبرهم اني أصلي ، وان صلاتي ، لتسبق رحمتي غضبي » ( نظائر القرآن ص 74 ) . كما يراجع الحديث الثاني رواه عن عطاء بن أبي رياح القرشي ( ت 114 ه ) . ( 3 ) انها « صلة » ولكنها لا تتحقق الا بالصلاة المفروضة المعروفة ، فابن عربي حين يقول إن الصلاة : مشاهدة المحبوب ، لا يسقط الصلاة المفروضة بحجة ان كل ما أوصل إلى مشاهدة المحبوب فهو صلاة . بدليل انه استشهد لاثبات ما تقدم بالصلاة المفروضة فقال « ولذلك نهي عن الالتفات في الصلاة » . ( راجع النص الأول ) . ( 4 ) يقول الترمذي في كتابه الصلاة ومقاصدها ص 5 ، تحقيق حسن نصري زيدان دار الكتاب العربي مصر 1965 : « والصلاة دار اللّه من دخلها دخل في عرش [ عرس ] اللّه وولائمه وضيافاته ، فمن الوقوف والركوع والسجود ضيافاته ، ومن التلاوة اعراسه ، ومن الثناء والتشهد ولائمه . والاعراس في الدار والمساكن والولائم في البساتين ، ولذلك قال صلى اللّه عليه وسلم « جعل اللّه قرة عيني في الصلاة » ولم يقل بالصلاة ولكن في الصلاة . . . » ( 5 ) انظر « اله المعتقدات » ( 6 ) انظر شرح المقطع في الفصوص ج 2 ص 344 . 406 - الصّمت في اللغة : « الصاد والميم والتاء أصل واحد يدل على إبهام واغلاق . من ذلك صمت - - - - -