سعاد الحكيم
638
المعجم الصوفي
« تعلقها [ الذات الإلهية ] بالممكن من حيث سبق العلم قبل كون المكون يسمى مشيئة . . . » ( كتاب المسائل ص 34 ) . « فالمشيئة أحدية التعلق لا اختيار فيها 24 » ( ف 3 / 375 ) . ( 2 ) « ان المشيئة عرش الذات ليس لها في غيرها نسبة تبدو ولا اثر ، وهي الوجود فلا عين تغايرها تفنى وتعدم لا تبقى ولا تذر . . . » ( ف 4 / 45 ) . ان المشيئة هي عرش الذات من حيث إن المتصوفة وخاصة أصحاب وحدة الوجود يرمزون إلى الوجود بالعرش ، فالمشيئة هي النسبة الإلهية التي استوت عليها الذات 25 فظهرت الوجود باسره 26 . - - - - - ( 1 ) راجع الكشاف التهانوي ج 3 ص 730 ، ( 2 ) يستعمل ابن عربي أحيانا « المشيئة » و « الإرادة » على الترادف . وذلك يعود إلى أن المشيئة والإرادة نسبتان الهيتان يلتقيان في الذات الواحدة التي تجمع كل النسب ، فعندما يستعملها على سبيل الترادف يكون قاصدا النسبة الإلهية التي صفتها الفعل . ( 3 ) راجع « صفة » لان الإرادة صفة . ( 4 ) انظر « مفاتح » . ( 5 ) راجع « امر » . ( 6 ) راجع المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم مادة « إرادة » و « مشيئة » . ( 7 ) إشارة إلى الآيات : « وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ » ( 7 / 176 ) . « وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها » ( 32 / 13 ) . « وَلَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً » . ( 25 / 51 ) . ( 8 ) هناك خمس عشرة آية تبدأ ب : لو شاء . فليراجع المعجم المفهرس لألفاظ القرآن . ( 9 ) راجع « خلق » . ( 10 ) يراجع فيما يتعلق بتباين المشيئة والإرادة : 1 - مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية سنة 1933 مقال : من اين استقى ابن عربي فلسفته الصوفية ص ص ، 34 - 36 . 2 - تعليقات أبو العلا عفيفي على فصوص الحكم ج 2 ص ص 165 - 166 ؛ ج 2 ص ص 227 - 229 ، ج 2 ص ص 276 - 278 . 3 - كتاب أبو العلا عفيفي . The mystical ص ص 160 - 163 ، 4 - شرح الفصوص لجامي ج 2 ص ص 286 - 288 حيث يشرح الأبيات الخمسة التي استهل بها ابن عربي الفص الثالث والعشرين . 5 - الحلاج . La passion . - - - - -