سعاد الحكيم
639
المعجم الصوفي
6 - الأب نويا . Exegese coranique ص 244 . - - - - - ( 11 ) راجع « معصية » . ( 12 ) راجع « امر تكليفي » و « امر تكويني » . ( 13 ) راجع « ممكن » « اختيار » : لأن ابن عربي ينفي الاختيار عن الحق فزال بالتالي الممكن من بنيانه الفكري فالكل واجب . ( 14 ) يلاحظ ان « الامر » المراد هنا هو الامر التكويني . راجع « امر تكويني » . ( 15 ) و ( 16 ) ان حكم المشيئة في الامر التكليفي نافذ ولكن ليس على مستوى الفرد الذي لا ينفذ فيه الا الامر التكويني ، بل على مستوى الاحكام العامة . مثلا : ان الحق فرض صلوات خمس كل يوم [ - امر تكليفي ] فلا تنفذ الزاما في كل فرد ، بل تنفذ كحكم عام فتقام صلوات خمس كل يوم . ( 17 ) راجع شرح عفيفي على هذا المقطع . الفصوص ج 2 ص ص 227 - 229 . كما يراجع كتاب عفيفي The mystical ص ص 161 - 163 ، وتعليقه على الفصوص ج 2 ص 62 ، والمقال من اين استقى محي الدين ابن عربي فلسفته الصوفية . ص ص 34 - 36 . ( 18 ) « العلم » يختلف في درجة حركيته عن « المشيئة » ، فهو أقرب إلى السكون بينما المشيئة تتوق نحو التحقق اي الفعل . ( 19 ) راجع عبد الكريم الجيلي الانسان الكامل ج 1 ص 49 . كما يراجع أبو العلا عفيفي The Mystical ص ص 155 - 159 . ( 20 ) العلم صفة . انظر « صفة » . ( 21 ) راجع « علم » . ( 22 ) راجع « ممكن » . ( 23 ) « اي لا تتعلق بالممكن الا من ناحية واحدة هي ناحية ايجاده على ما هو عليه . » راجع فصوص الحكم ج 2 ص 63 . ( 24 ) راجع « اختيار » . ( 25 ) راجع « استواء » . ( 26 ) راجع أبو العلا عفيفي فصوص الحكم ج 2 ص 227 . 366 - الشأن الإلهيّ في اللغة : « الشين والهمزة والنون أصل واحد يدل على ابتغاء وطلب . . . ومن ذلك قولهم : ما هذا من شأني ، اي ما هذا من طلبي والذي ابتغيه . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « شأن » ) . - - - - -