سعاد الحكيم

582

المعجم الصوفي

« السفر لغة قطع المسافة ، وشرعا هو الخروج على قصد مسيرة ثلاثة أيام ولياليها فما فوقها بسير الإبل ومشي الاقدام . والسفر عند أهل الحقيقة عبارة عن سير القلب عند اخذه في التوجه إلى الحق بالذكر . والاسفار أربعة . السفر الأول وهو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة وهو السير إلى اللّه من منازل النفس ، بإزالة التعشّق من المظاهر والاغيار إلى أن يصل العبد إلى الأفق المبين وهو نهاية مقام القلب . السفر الثاني وهو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنة ، وهو السير في اللّه بالاتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه ، وهو السير في الحق بالحق إلى الأفق الاعلى وهو نهاية حضرة الوحدانية . السفر الثالث وهو زوال التقيد بالضدين الظاهر والباطن ، بالحصول في أحدية عين الجمع وهو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية - وهو مقام قاب قوسين ما بقيت الأثنينة ، فإذا ارتفعت وهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية . السفر الرابع عند الرجوع عن الحق إلى الخلق وهو أحدية الجمع والفرق بشهود اندراج الحق في الخلق واضمحلال الخلق في الحق حتى يرى العين الواحدة في صورة الكثرة . وصورة الكثرة في عين الوحدة . وهو السير باللّه عن اللّه للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع » ( ص 134 ) . - كتاب جامع الأصول . الكمشخانوي . « ( السفر ) هو توجه القلب إلى الحق ، والاسفار أربعة : الأول هو السير إلى اللّه من منازل النفس إلى الوصول إلى الأفق المبين وهو نهاية مقام القلب ومبدأ التجليات الاسمائية . الثاني هو السير في اللّه بالاتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه إلى الأفق الاعلى وهو نهاية الحضرة الواحدية . الثالث هو الترقي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية وهو مقام « قاب قوسين » . ما بقيت الاثنينية . فإذا ارتفعت فهو مقام « أو أدنى » وهو نهاية الولاية . السفر الرابع هو السير باللّه عن اللّه للتكميل وهو مقام البقاء بعد الفناء والفرق بعد الجمع » ( ص 62 ) . - كتاب ختم الأولياء . النص لحيدر بن علي العلوي الآملي : « والاسفار أربعة عندهم . الأول هو السير إلى اللّه في منازل النفس إلى الأفق المبين . وهو ( الأصل : وهي ) نهاية مقام القلب ومبدأ الاسمائية . والثاني ، السفر باللّه بالاتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه إلى الأفق الاعلى ونهاية الحضرة الواحدية . والثالث ، هو الترقي إلى عين الجمع وحضرة الأحدية . وهو مقام « قاب قوسين » ما بقيت الاثنينية فإذا ارتفعت فهو مقام « أو أدنى » وهو نهاية الولاية . الرابع هو السير باللّه عن اللّه للتكميل . وهو مقام البقاء بعد الفناء بعد الجمع . ولكل واحدة من هذه الاسفار نهاية كما كان لها بداية . « فنهاية ( السفر ) الأول هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة . ونهاية السفر الثاني هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة . ونهاية السفر الثالث هو زوال التقييد بالضدين : الظاهر والباطن ، بالحصول في أحدية عين الجمع . ونهاية السفر الرابع ، عند الرجوع عن الحق إلى الخلق في مقام الاستقامة ، الذي هو أحدية الجمع والفرق : بشهود اندراج الحق في