سعاد الحكيم

560

المعجم الصوفي

يقول : « فإن الايمان والحياة عين الطهارة في الحيّ والمؤمن : إذ بالحياة كان التسبيح في الحي للّه تعالى . . . » ( الفتوحات السفر الخامس فق 353 ) . « . . . ولا يكون التسبيح 2 الا من حي » ( الفتوحات ، السفر الخامس ، فق 585 ) . - - - - - ( 1 ) يقول الجرجاني في تعريف « التسبيح » : « التسبيح : تنزيه الحق عن نقائص الامكان والحدوث » . ( التعريفات ) . « اما الحكيم الترمذي فيقول في « التسبيح » و « التقديس » . « الفرق بين التسبيح والتقديس . ان التقديس لآلائه والتسبيح لأسمائه » ( ختم الأولياء ص 83 ) . ( 2 ) يراجع بشأن « تسبيح » عند ابن عربي : - الفتوحات السفر الخامس : ( تسبيح ) فق 353 - 585 ، ( تسبيح اللّه . تسبيح الجمادات ) فق 585 ، ( تسبيح الحجر ) فق 585 ، ( تسبيح الحصى ) فق 585 ، ( تسبيح الحيوان الذي لا يعقل ) فق 585 ، ( تسبيح النبات ) فق 585 . - الفتوحات السفر السادس فق 420 ( التسبيح مضاف للاعتقاد وليس مطلقا ) ، فق 421 ( تسبيح العارف ) . 321 - السّبحة السّوداء في اللغة : « السين والباء والحاء أصلان : أحدهما جنس من العبادة ، والآخر جنس من السعي ، فالأول السّبحة ، وهي الصلاة ، ويختص بذلك ما كان نفلا غير فرض . . . ومن صفات اللّه جلّ وعز : سبّوح ، واشتقاقه من الذي ذكرناه انه تنزه من كل شيء لا ينبغي له . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « سبح » ) . عند ابن عربي : السبحة السوداء : هي « الهباء » الذي ظهر فيه صور أجسام العالم ، اي هو الجسم الكل . والصفة « سوداء » لظلمته الطبيعية . يقول ابن عربي : ( 1 ) « السبحة . . . الهباء الذي فتح فيه صور أجسام العالم » ( ف 2 / 130 ) - - - - -