سعاد الحكيم
561
المعجم الصوفي
« السبحة . . . الهباء المسمى بالهيولى » ( الاصطلاحات ص 293 ) . ( 2 ) « . . . الجسم الكل مظلما ولهذا شبّهوه بالسبحة السوداء لهذه الظلمة الطبيعية . . . » ( ف 3 / 296 ) . انظر « هباء » 322 - السّتر في اللغة : « السين والتاء والراء كلمة تدل على الغطاء » ( معجم مقاييس اللغة - مادة ستر ) . في القرآن : وافقت لفظة « ستر » في القرآن معناها اللغوي المتقدم ذكره . « وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً » [ 17 / 45 ] . عند ابن عربي 1 : الستر عند ابن عربي هو الحجاب بما يحويه من مقومات ايجابية ، حيث إنه دليل على المستور به 2 . فالستر حجاب ودليل ، يقول ابن عربي : « ان الأمور كلها ستور بعضها على بعض . . . كون القلب وسع الحق فهو ستر عليه ، فان القلب محل الصور الإلهية التي أنشأتها الاعتقادات بنظرها وأدلتها فهي [ الاعتقادات ] ستور عليها [ الصور الإلهية 3 ] ، لذلك تبصر الشخص ولا تبصر ما اعتقده ، الا ان يرفع لك الستر بستر آخر وهو العبارة عن معتقده في ربه . فالعبارة وان دلتك عليه فهي ستر بالنظر إلى عين ما تدل عليه . . . الأسماء الإلهية وان دلت على ذات المسمى ، فهي أعيان الستور عليها . . . فالستور وان كانت دلائل فهي دلائل اجمالية ، فالعالم بل الوجود كله ستر ومستور وساتر . . . فان الستر برزخ 4 ابدا بين المستور والمستور عنه ، فهو مشهود