سعاد الحكيم
559
المعجم الصوفي
319 - سيّد الوقت انظر « صاحب الوقت » 320 - التسبيح في اللغة : « السين والباء والحاء أصلان : أحدهما جنس من العبادة ، والآخر جنس من السعي ؛ فالأول السّبحة ، وهي الصلاة ، ويختص بذلك ما كان نفلا غير فرض . يقول الفقهاء : يجمع المسافر بين الصلاتين ولا يسبّح بينهما اي لا يتنفّل بينهما بصلاة . ومن الباب التسبيح ، وهو تنزيه اللّه جل ثناؤه من كلّ سوء . . ومن صفات اللّه جلّ وعز : سبّوح . وإشتقاقه من الذي ذكرناه أنه تنزّه من كل شيء لا ينبغي له . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « سبح » ) . في القرآن : ورد « التسبيح » في القرآن كجنس من العبادة مضاف إلى كل شيء : الليل . . . الملائكة . . . الانسان . . . الرعد . « يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ » ( 64 / 1 ) . « يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ . . . » ( 13 / 13 ) . عند ابن عربي : * اخذ « التسبيح » عند ابن عربي المعنى اللغوي السابق : جنس من العبادة 1 . يقول : « . . . يقطع [ ابن عبد اللّه المرابط ] الليل تسبيحا وقرآنا » ( الفتوحات . السفر الأول - فق 52 ) . * * * * استفاد ابن عربي من الآية القرآنية التي تنص على تسبيح « كل شيء » بحمد اللّه : حياة « كل شيء » حتى الجماد . . إذ لا يسبح الا حي [ انظر « حياة » ] .