سعاد الحكيم

460

المعجم الصوفي

- انظر عثمان يحيى Hist . et class . T 1 R . G 178 - - - - - ( 3 ) لم يشر ابن عربي إلى السبب في تسمية العقل الأول بالدرة البيضاء ، على حين نجد تفسير ذلك في كتاب رشح الزلال في اصطلاح المشايخ . يقول في ورقة 28 أ - ب : « الدرة البيضاء : العقل الأول فإنه نقطة مركز العماء فأول منفصل من سواد الغيب . . . ولذلك وصف بالبياض ليقابل بياضه سواد الغيب فيتبين بضده كمال التبيين ، وأيضا هو أول موجود ترجح وجوده على عدمه والوجود بياض والعدم سواد ، ولذلك قال بعض العارفين في الفقر انه بياض يتبين فيه كل معدوم وسواد ينعدم فيه موجود ، فإنه أراد بالفقر فقر الامكان » . وفي كتاب النابلسي « ورد الورود » شرح لعبارة ابن عربي « الدرة البيضاء » يقول في ورقة 19 « ( والدرة ) بالضم اللؤلؤة الكبيرة . . . ( البيضاء ) اي الصافية النقية كناية عن النور المحمدي الذي هو أول مخلوق من نور اللّه تعالى كما ورد في الحديث الذي رواه جابر . . . » ( 4 ) راجع « عقل أول » ( 5 ) راجع « النور المحمدي » ( 6 ) يراجع فيما يتعلق بالدرة البيضاء عند ابن عربي : - اصطلاحات ابن عربي ص 293 مادة « درة بيضاء » . - الفتوحات ج 1 ص 46 . - الانسان الكلي ورقة 6 أ . ( 7 ) « ( الرتق ) اجمال المادة الوحدانية المسماة بالعنصر الأعظم المطلق المرتوق قبل خلق السماوات والأرض المفتوق بعد تعينها بالخلق ، وقد يطلق على نسب الحضرة الواحدية باعتبار ظهورها وعلى كل بطون وغيبة كالحقائق المكنونة في الذات الأحدية ، قبل تفاصيلها في الحضرة الواحدية مثل الشجرة في النواة » ( جامع الأصول . الكمشخانوي ص 60 مادة « رتق » ) . ( 8 ) راجع تكملة الحديث بلغة الغواص ورقة 9 . حيث يفصّل الحديث كيفية خلق العالم بأجمعه من الدرة البيضاء التي هي العقل الأول . 264 - استدراج انظر « مكر » - - - - -