سعاد الحكيم

441

المعجم الصوفي

- - - - - ( 1 ) اخترتك - اصطفيتك للنبوة . انظر أنوار التنزيل ج 2 ص 22 ، ( 2 ) في هذه الآية يظهر الاختيار الإلهي مشابها للحرية . اي ان اللّه يخلق ما يشاء ويختار يكملها البيضاوي لا موجب عليه ولا مانع له . فالاختيار هنا حرية الفعل . كما أن الآية نفسها تنفي الاختيار عن العبد فهو فيه منوط بدواع لا اختيار له فيها . ( انظر أنوار التنزيل ج 2 ص 102 ) ويربط الترمذي بين الاختيار والخير بتعريفه للخير قائلا : « فالخير ما وقع عليه اختيار اللّه للعباد » . ثم إن الاختيار والخير مصدرهما اللغوي واحد . يراجع : تحصيل نظائر القرآن . الترمذي . تحقيق حسني زيدان ص 78 ، نوادر الأصول الترمذي ص ص 89 - 95 ( الاختيار من الخير ) . ( 3 ) اننا نطرح الاختيار هنا على المستوى الإلهي لا على الصعيد الانساني . ( 4 ) يراجع بشأن الاختيار على مستوى الفعل الانساني عند المتكلمين . دراسات في الفكر العربي ماجد فخري ص ص 77 - 89 . ( 5 ) راجع « ممكن » ، ( 6 ) ( وجود ، امكان ، معلوم ) Voir Massignon Passion ed . gallimand T 3 P . P . 82 - 83 ( 7 ) راجع « مشيئة » . ( 8 ) وهكذا يجب ان نفهم كل ما يورده ابن عربي حول ما يتعلق بالاختيار . يقول في ديوانه . مكتبة المثنى ص 37 . « له التصريف والاحكام فينا * هو المختار يفعل ما يشاء » ( 9 ) اي بدور الإرادة في تخصيص قسم من الغيب بالظهور . ( 10 ) انظر « ممكن » . ( 11 ) ينتقد عبد الكريم الجيلي موقف ابن عربي من الاختيار قائلا : « فاعلم أن الإرادة الإلهية المخصصة للمخلوقات على كل حالة وهيئة صادرة من غير علة ولا بسبب ، بل محض اختيار الهي لأنها اعني الإرادة حكم من احكام العظمة أو وصف من أوصاف الألوهية . . . وهذا بخلاف ما رأى الامام محي الدين بن عربي رضي اللّه عنه فإنه قال : لا يجوز ان يسمى اللّه مختارا ، لأنه لا يفعل شيئا بالاختيار بل يفعله على حسب ما اقتضاه العالم من نفسه ، وما اقتضى العالم من نفسه الا هذا الوجه الذي هو عليه فلا يكون مختارا . . . ولقد تكلم [ ابن عربي ] على سر ظفر به من تجلي الإرادة وفاته منه أكثر مما ظفر به ، وذلك من مقتضيات العظمة الإلهية ولقد ظفرنا بما ظفر به ثم عثرنا بعد ذلك ، في تجلي العزة على أنه مختار - - - - -