سعاد الحكيم
438
المعجم الصوفي
- كتاب صفة جلوس المرتاض والخلوة . ابن عربي . مخطوط الظاهرية - رقم 123 ( ق ق 69 ب - 70 ب ) . - فتوحات 3 ص 491 ( الخلوة والجلوة ) . 254 - خلوة انظر « تخلي » 255 - الاختيار في اللغة : « الخاء والياء والراء أصله العطف والميل ، ثمّ يحمل عليه . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « خير » ) . ولما كان المعنى اللغوي لهذا الأصل هو العطف والميل ، أضحى لفظ الاختيار في الفكر الانساني مرادفا للميل والترجيح ، فالاختيار يفترض ممكنين وبه يرجح أحدهما على الآخر ، فيكون . في القرآن : لقد وردت لفظة الاختيار بمعنى الاصطفاء والحرية . « وَأَنَا اخْتَرْتُكَ 1 فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى » [ 20 / 13 ] . « وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ » 2 . [ 28 / 68 ] . عند ابن عربي : لقد خرج ابن عربي بنفيه للاختيار الإلهي 3 ، عن الخطين الصوفي والفلسفي في الفكر الذي سبقه . اما خروجه عن الخط الصوفي ، فذلك لان الاختيار مرتبط بالحرية ، والمتصوف بخلاف علماء الكلام والفلاسفة يطلق حرية اللّه ، حتى تعمّ المخلوقات في كلياتها وجزئياتها دون ان تتعارض حريته مع عدله 4 .