سعاد الحكيم

431

المعجم الصوفي

حال واحدة زمانين لا تصف بالغنى عن اللّه ، ولكن الناس في لبس من خلق جديد . . . » ( ف 3 / 198 - 199 ) . « . . . ان جوهر العالم في الأصل واحد لا يتغير عن حقيقته ، وان كل صورة تظهر فيه فهي عارضة تستحيل في نفس الامر في كل زمان فرد ، والحق يوجد الأمثال على الدوام لأنه الخالق على الدوام والممكنات في حال عدمها مهيأة لقبول الوجود . . . » ( ف 3 / 452 ) . « فهو [ الحق ] خلّاق على الدوام . والعالم مفتقر اليه تعالى على الدوام افتقارا ذاتيا . . . » ( ف 2 / 208 ) . « واعلم أنه ليس في العالم سكون البتة ، وانما هو متقلب ابدا دائما من حال إلى حال دنيا وآخرة ظاهرا وباطنا . . . » ( ف 3 / 303 - 304 ) . « . . . فالمخلوق لا يوجد ابدا 3 . . . » ( ف 2 / 113 ) . ( 2 ) « تجديد الخلق مع الأنفاس : زمان العدم زمان وجود المثل كتجديد الاعراض في دليل الأشاعرة » ( فصوص 1 / 156 ) . « كل وقت فأنت خلق جديد * ولهذا لك الفنا والنشور » ( ف 4 / 8 ) ( 3 ) « . . . ان اللّه يتجلى في كل نفس ولا يكرر التجلي ، ويرون [ أهل الكشف ] أيضا شهودا ان كل تجل يعطي خلقا جديدا 4 ويذهب بخلق ، فذهابه هو عين الفناء عن التجلي والبقاء لما يعطيه التجلي الآخر » ( الفصوص 1 / 126 ) . « فيحدث نشأة الانسان مع الأنفاس ولا يشعر ، وهو قوله تعالى : « وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ » [ 56 / 61 ] يعني مع الأنفاس ، وفي كل نفس له فينا انشاء جديد بنشأة جديدة ومن لا علم له بهذا فهو في لبس خلق جديد » [ 50 / 15 ] » ، [ ف 2 / 46 ] . « والتجدد مع الأنفاس في الأكوان معقول . . . » ( ف 3 / 404 ) . - - - - - ( 1 ) لقد اعتبر دارسو ابن عربي عبارة « خلق جديد » من الكلمات الرئيسة ( Termes - Clefs ) - - - - -