سعاد الحكيم
411
المعجم الصوفي
تخللا لا يبقى للعبد معه فراغ ليتصف بشيء من الصفات غير صفات الحق عز وجلّ . . . « وقد تخللت مسلك الروح منى ، ولذا سمي الخليل خليلا » هكذا عبر الشيخ في كتاب الفصوص عما هو المراد بالخلة عند أهل الخصوص » ( لطائف الاعلام ق 87 أ ) . - - - - - ( 2 ) راجع شرح الآية في أنوار التنزيل ج 1 ص 56 ، ( 3 ) راجع « إبراهيم » ( 4 ) راجع « قرب الفرائض » « قرب النوافل » . ( 5 ) راجع « قدم » . 238 - خليل في اللغة : « الخليل الصادق أو من أصفى المودة وأصحها » ( الفيروزآبادي . المحيط مادة « خل » ) في القرآن : حصر القرآن العزيز « الخلة » بشخص النبي إبراهيم فقط ، فسماه : خليلا . « وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا » 1 ( 4 / 125 ) . عند ابن عربي : انظر : « إبراهيم » ( 1 ) يقول البيضاوي في شرح الآية : « اصطفاه وخصصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله . . . والخلة من الخلال فإنه ود تخلل النفس وخالطها ، وقيل من الخلل فان كل واحد من الخليلين يسد خلل الآخر ، أو من الخل وهو الطريق في الرمل فإنهما يترافقان في الطريقة ، أو من الخلة بمعنى الخصلة فإنهما يتوافقان في الخصال . . . » ( أنوار التنزيل ج 1 ص 103 ) . - - - - -